تبليغاتX
جلسات قران 1
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
 
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد

 

 

 

 

                                           قران کریم

                                           بسم الاه الرحمن الرحیم

برای باز شدن کتاب قران بر روی سایت زیر کلیک کنید
 
www.hosseinjafarpishah2.blogfa.com
 
 
 
 
برای باز شدن کتاب نهج البلاغه بر روی سایت زیر کلیک کنید
 
 
 
www.hosseinjafarpishah3.blogfa.com
 
 
 
برای باز شدن کتاب صحیفه سجادیه بر روی سایت زیر کلیک کنید 
 
www.hosseinjafarpishah4.blogfa.com
 
   برای دیدن اخبار ایران وجهان بر روی سایت زیر کلیک کنید
 
www.hosseinjafarpishah5.blogfa.com
 
 
  حدیث روز
 
 
 
حديث روز
الإمام علىّ (عليه السلام) : إنّكُم إن زَهِدتُم خَلَصتُم مِن شَقاءِ الدنيا وفُزتُم بدارِ البَقاءِ .
امام على(عليه السلام) : اگر زهد ورزيد از بدبختى دنيا رهايى يابيد و به سراى جاويدان دست پيدا كنيد.
(غرر الحكم : 2275، 3846، 8816)

  

 بر محمد صلوات

ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
ایام شهادت جعفر صادق(ع) تسلیت باد
+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 7:6  توسط حسین  | 

 hossein









                                      ننه بیا فالت بگیرم      

 

 

فالنامه
براي ديدن فال خود ابتدا نيت کنيد سپس بر روي يکي از دايره هاي موجود کليک کنيدتا فال خود را مشاهده کنيد












+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:41  توسط حسین  | 

 

                                        دعای فرج                      

+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:35  توسط حسین  | 

 

                                      احادیث انبیاء                      

 

الإمام الصادق (عليه السلام) : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ (عليه السلام) رَجُلا دَعَّاءً.
امام صادق (عليه السلام) : امير مؤمنان مردى بود كه بسيار دعا مى كرد.
(الكافي : 2 / 468 / 8)
صلوات برای امام زمان

یی

صلوات برای امام زمانبی

الإمام الصادق (عليه السلام) : عَلَيكَ بِالدُّعاءِ، فإنَّ فيهِ شِفاءً مِن كُلِّ داء .
امام صادق (عليه السلام) : بر تو باد به دعا كردن، زيرا كه آن شفاى هر دردى است.
(مكارم الأخلاق : 2 / 12 / 2008)

 

                                                  
رسول الله (صلى الله عليه وآله) : لا يَرُدُّ القَضاءَ إلاَّ الدُّعاءُ .
پيامبر خدا (صلى الله عليه وآله) : قضا را چيزى جز دعا برنمى گرداند.
(مكارم الأخلاق : 2 / 7 / 1978)

الإمام زين العابدين (عليه السلام) : الدُّعاءُ يَدفَعُ البَلاءَ النّازِلَ وَما لَم يَنزِلْ .
امام سجاد (عليه السلام) : دعا، بلاى نازل شده و نازل نشده را دفع مى كند.
+(الكافي : 2 / 469 / 5)

+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:29  توسط حسین  | 

 

                                                  دعای عهد                 






اللهم رب النور العظيم ورب الكرسي الرفيع ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزبور ورب الظل والحرور ومنزل القرآن العظيم ورب الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين ، اللهم إني أسألك باسمك الكريم وبنور وجهك المنير وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون يا حياً قبل كل حي ويا حياً بعد كل حي ويا حياً حين لا حي يا محيي الموتى ومميت الأحياء يا حي لا إله إلا أنت ، اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها سهلها وجبلها وبرها وبحرها وعني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله ومداد كلماته وما أحصاه علمه وأحاط به كتابه ، اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعةً له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبدا ، اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه والمسارعين إليه في قضاء حوائجه والممتثلين لأوامره والمحامين عنه والسابقين إلى إرادته والمستشهدين بين يديه ، اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي ، اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل ناظري بنظرة مني إليه وعجل فرجه وسهل مخرجه وأوسع منهجه واسلك بي محجته وأنفذ أمره واشدد أزره واعمر اللهم به بلادك وأحي به عبادك فإنك قلت وقولك الحق ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فأظهر اللهم لنا وليك وابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلى الله عليه وآله حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه ويحق الحق ويحققه واجعله اللهم مفزعاً لمظلوم عبادك وناصراً لمن لا يجد له ناصراً غيرك ومجدداً لما عطل من أحكام كتابك ومشيداً لما ورد من أعلام دينك وسنن نبيك صلى الله عليه وآله واجعله اللهم ممن حصنته من بأس المعتدين اللهم وسر نبيك محمداً صلى الله عليه وآله برؤيته ومن تبعه على دعوته وارحم استكانتنا بعده ، اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره وعجل لنا ظهوره إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول كل مرة : العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان .






 





 
 
اللهم رب
النور العظيم ورب الكرسي الرفيع ورب البحر المسجور ومنزل التوراة والإنجيل والزبور
ورب الظل والحرور ومنزل القرآن العظيم ورب الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين ،
اللهم إني أسألك باسمك الكريم وبنور وجهك المنير وملكك القديم يا حي يا قيوم أسألك
باسمك الذي أشرقت به السماوات والأرضون وباسمك الذي يصلح به الأولون والآخرون يا
حياً قبل كل حي ويا حياً بعد كل حي ويا حياً حين لا حي يا محيي الموتى ومميت
الأحياء يا حي لا إله إلا أنت ، اللهم بلغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم
بأمرك صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق
الأرض ومغاربها سهلها وجبلها وبرها وبحرها وعني وعن والدي من الصلوات زنة عرش الله
ومداد كلماته وما أحصاه علمه وأحاط به كتابه ، اللهم إني أجدد له في صبيحة يومي هذا
وما عشت من أيامي عهداً وعقداً وبيعةً له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول أبدا ،
اللهم اجعلني من أنصاره وأعوانه والذابين عنه والمسارعين إليه في قضاء حوائجه
والممتثلين لأوامره والمحامين عنه والسابقين إلى إرادته والمستشهدين بين يديه ،
اللهم إن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً فأخرجني من قبري
مؤتزراً كفني شاهراً سيفي مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي في الحاضر والبادي ،
اللهم أرني الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة واكحل ناظري بنظرة مني إليه وعجل فرجه
وسهل مخرجه وأوسع منهجه واسلك بي محجته وأنفذ أمره واشدد أزره واعمر اللهم به بلادك
وأحي به عبادك فإنك قلت وقولك الحق ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
فأظهر اللهم لنا وليك وابن بنت نبيك المسمى باسم رسولك صلى الله عليه وآله حتى لا
يظفر بشيء من الباطل إلا مزقه ويحق الحق ويحققه واجعله اللهم مفزعاً لمظلوم عبادك
وناصراً لمن لا يجد له ناصراً غيرك ومجدداً لما عطل من أحكام كتابك ومشيداً لما ورد
من أعلام دينك وسنن نبيك صلى الله عليه وآله واجعله اللهم ممن حصنته من بأس
المعتدين اللهم وسر نبيك محمداً صلى الله عليه وآله برؤيته ومن تبعه على دعوته
وارحم استكانتنا بعده ، اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره وعجل لنا ظهوره
إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً برحمتك يا أرحم الراحمين . ثم تضرب على فخذك الأيمن
بيدك ثلاث مرات وتقول كل مرة : العجل العجل يا مولاي يا صاحب الزمان
+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:27  توسط حسین  | 

 

                                                   تلاوت های مجلسی قران

 

بر روی عکس زیر کلیک کنید تا اجرا شود (فایل ها قابل کپی بر روی

 

کامپیوتر و یا وبلاگ شما هم هستند)    

 

 

نکته : فایل هایی که mp3 هشتند  برای اجرا شدنشان ابتدا یک بار بر روی انها کلیک کنید پس از ۱۰

 

ثانیه دوباره play  را بزنید تا اجرا شوند

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:22  توسط حسین  | 

                                                               

                               دعای کمیل                                    






ااَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلاََتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها، اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع اَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ (اَمَلْتَهُ) وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَاَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بي اَعْمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي (آمالي)، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الاَْحْوالِ (فِي الاَْحْوالِ كُلِّها) رَؤوفاً وَعَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في اَمْري، اِلهي وَمَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ (اَلْحُجَّةُ) عَلي في جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَاِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة (مِنْ) رَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ (اِلـهي) فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا اِلـهي وَسَيِّدي وَرَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ اَوْ تُبْعِدَ (تُبَعِّدَ) مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدي وَاِلـهي وَمَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الاْخِرَةِ وَجَليلِ (حُلُولِ) وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي (بي) وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لاَِيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبّائِكَ وَاَوْليائِكَ، فَهَبْني يا اِلـهى وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْني (يا اِلـهي) صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ (الاْلِمينَ) وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ (يُسْجَنُ) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلهى وَسَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ (تُنَزِّلُهُ) اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ (تَنْشُرُهُ) اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ (تَبْسُطُهُ) اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى (بِفَقْرى) وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادى (وَاِرادَتي) كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْبارِزينَ (الْمُبادِرينَ) وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجَاً وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْني عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ (اَهْلِهِ) وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً . .











 
ااَللّـهُمَّ
اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي
قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء،
وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ
لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلاََتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي
عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ
الَّتي مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيء،
وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا
اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ
الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ
النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ،
اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ
لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب
اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها، اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ
بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ
تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ،
اَللّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع اَنْ تُسامِحَني
وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الاَْحْوالِ
مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ
بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ
عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ
قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ،
اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء
مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ
سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ اِلى
قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح
سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ (اَمَلْتَهُ) وَكَمْ مِنْ
عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل
لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَاَفْرَطَ بي سُوءُ
حالي، وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بي اَعْمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ
نَفْعي بُعْدُ اَمَلي (آمالي)، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي
بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا
يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا
اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما
عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي
وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ
الاَْحْوالِ (فِي الاَْحْوالِ كُلِّها) رَؤوفاً وَعَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ
عَطُوفاً اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في
اَمْري، اِلهي وَمَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي
وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ
عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ،
وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ (اَلْحُجَّةُ) عَلي في جَميعِ ذلِكَ
وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ
وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلى نَفْسي
مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً
مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً
اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَاِدْخالِكَ اِيّايَ في
سَعَة (مِنْ) رَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ (اِلـهي) فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ
ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ
جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى
وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا اِلـهي
وَسَيِّدي وَرَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا
انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ،
وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً
لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ
اَوْ تُبْعِدَ (تُبَعِّدَ) مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ
تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا
سَيِّدي وَاِلـهي وَمَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ
ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً،
وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ
مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ
تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ
بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ
ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ
الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ،
يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الاْخِرَةِ
وَجَليلِ (حُلُولِ) وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ
وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ
غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ
وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي (بي) وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ
الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ
لاَِيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاَِليمِ
الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى
لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ
وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبّائِكَ وَاَوْليائِكَ، فَهَبْني يا اِلـهى
وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى
فِراقِكَ، وَهَبْني (يا اِلـهي) صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ
النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ
فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً
لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ (الاْلِمينَ)
وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ
بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا
غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ
الصّادِقينَ، وَيا اِلهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى وَبِحَمْدِكَ
تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ (يُسْجَنُ) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ
طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ
وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ
بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ
فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ
كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ
يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه اَمْ كَيْفَ
يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ
يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ
تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ
في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ
الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ
بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ
تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ
كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ
تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ
الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ
جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً
اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلهى وَسَيِّدى
فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي
حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لى فى
هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب
اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ
اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ
بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ
مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ
عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ
اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر
اَنْزَلْتَهُ (تُنَزِّلُهُ) اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ
(تَنْشُرُهُ) اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ (تَبْسُطُهُ) اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَأ
تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ
رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى (بِفَقْرى) وَمَسْكَنَتى، يا
خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ
وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي)
اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً،
وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادى (وَاِرادَتي)
كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ
عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا
رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي
وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ،
حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي
الْبارِزينَ (الْمُبادِرينَ) وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ
وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ،
وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء
فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً
عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ،
فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ
بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجَاً
وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْني
عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ،
وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ
نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي
دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ
الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا
يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ
وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ
وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ
الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد
وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ
وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ (اَهْلِهِ) وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
 


+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:18  توسط حسین  | 

 

                                                    دعای توسل

                                                             التماس دعا                                

 






االلهم إني أسـألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلـى الله عليـه وآله ، يا أبا القاسم يا رسول الله يا إمام الرحمة ، يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفـعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيـها عند الله اشـفع لنا عـند الله ، يا أبا الحسن يا أمير المؤمنين يا علي بن أبى طالب يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بيـن يدي حاجاتنا ، ياوجـيـها عند الله اشفع لنا عند الله ، يا فاطمة الزهراء يا بنت محمد يا قرة عين الرسول يا سيدتنا ومولاتنا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيـهة عند الله اشفعي لنا عند الله ، يا أبا محمد يا حسن بن علي أيها المجتبى يا ابن رسـول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقـدمناك بين يدي حاجاتـنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لنا عند الله ، يا أبا عبدالله يا حسـين بن علي أيها الشهيد يابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمـناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجـيها عند الله اشفع لنا عند الله يا أبا الحسن يا علي بن الحسين يا زين العابدين يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لنا عـند الله ، يا أبا جعفـر يا محمد بن علي أيها الباقر يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتـنا ، يا وجـيها عند الله اشـفع لنا عنـد الله ، يا أبا عبدالله يا جعفر بن محمد أيها الصادق يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا تـوجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمنـاك بين يدي حاجاتنا ، يـا وجيها عند الله اشـفع لنا عند الله ، يا أبا الحسن يا موسى بن جعفر أيها الكاظم يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حـاجاتنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لنا عند الله ، يا أبا الحسـن يا علي بن موسـى أيها الرضا يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمـناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لنا عند الله يا أبا جعفر يا محمد بن علي أيها التقي الجواد يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجـيها عند الله اشـفع لنا عـند الله ، يا أبا الحسـن يا علي بن محمد أيـها الهادي النقي يا ابن رسـول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلـى الله وقدمـناك بين يدي حاجاتـنا ، يا وجيـها عند الله اشفع لنا عند الله ، يا أبا محمد يا حسن بن علي أيها الزكي العسكري يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيها عنـد الله اشـفع لنا عند الله ، يا وصي الحسن والخلف الحجة أيها القائم المنتظر المهدي يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسلنا بك إلـى الله وقدمناك بيـن يدي حاجاتنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لـنا عند الله . ثم سل حـوائجـك فإنها تـقضـى إن شـاء الله تعـالى . وعلـى روايـة أخـرى . قـل بـعد ذلـك : يا سادتي وموالي إني توجهت بكم أئمتي وعدتي ليوم فقري وحاجتي إلى الله ، وتوسلت بكم إلى الله واسـتشفعت بكم إلى الله ، فاشـفعوا لي عند الله ، واستنقذوني من ذنوبي عند الله ، فإنكم وسيلتي إلى الله ، وبحبكم وبقربكم أرجو نجاة من الله ، فكونوا عند الله رجائي يا سادتي يا أولياء الله ، صلى الله عليهم أجمعين ولعن الله أعداء الله ظالميهم من الأولين والآخرين آمين رب العالمين .






 






االلهم إني
أسـألك وأتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة محمد صلـى الله عليـه وآله ، يا أبا القاسم يا
رسول الله يا إمام الرحمة ، يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفـعنا وتوسلنا بك
إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيـها عند الله اشـفع لنا عـند الله ، يا
أبا الحسن يا أمير المؤمنين يا علي بن أبى طالب يا حجة الله على خلقه يا سيدنا
ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بيـن يدي حاجاتنا ،
ياوجـيـها عند الله اشفع لنا عند الله ، يا فاطمة الزهراء يا بنت محمد يا قرة عين
الرسول يا سيدتنا ومولاتنا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين
يدي حاجاتنا ، يا وجيـهة عند الله اشفعي لنا عند الله ، يا أبا محمد يا حسن بن علي
أيها المجتبى يا ابن رسـول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا
واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقـدمناك بين يدي حاجاتـنا ، يا وجيها عند الله
اشـفع لنا عند الله ، يا أبا عبدالله يا حسـين بن علي أيها الشهيد يابن رسول الله
يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله
وقدمـناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجـيها عند الله اشفع لنا عند الله يا أبا الحسن يا
علي بن الحسين يا زين العابدين يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا
ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا
وجيها عند الله اشـفع لنا عـند الله ، يا أبا جعفـر يا محمد بن علي أيها الباقر يا
ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا
وتوسلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتـنا ، يا وجـيها عند الله اشـفع لنا عنـد
الله ، يا أبا عبدالله يا جعفر بن محمد أيها الصادق يا ابن رسول الله يا حجة الله
على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا تـوجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمنـاك
بين يدي حاجاتنا ، يـا وجيها عند الله اشـفع لنا عند الله ، يا أبا الحسن يا موسى
بن جعفر أيها الكاظم يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا
توجهنا واسـتشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حـاجاتنا ، يا وجيها عند
الله اشـفع لنا عند الله ، يا أبا الحسـن يا علي بن موسـى أيها الرضا يا ابن رسول
الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واستشفعنا وتوسـلنا بك إلى
الله وقدمـناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لنا عند الله يا أبا جعفر
يا محمد بن علي أيها التقي الجواد يا ابن رسول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا
ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسـلنا بك إلى الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا
وجـيها عند الله اشـفع لنا عـند الله ، يا أبا الحسـن يا علي بن محمد أيـها الهادي
النقي يا ابن رسـول الله يا حجة الله على خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا
واستشفعنا وتوسلنا بك إلـى الله وقدمـناك بين يدي حاجاتـنا ، يا وجيـها عند الله
اشفع لنا عند الله ، يا أبا محمد يا حسن بن علي أيها الزكي العسكري يا ابن رسول
الله يا حجة الله على خلقه يا سيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسـلنا بك إلى
الله وقدمناك بين يدي حاجاتنا ، يا وجيها عنـد الله اشـفع لنا عند الله ، يا وصي
الحسن والخلف الحجة أيها القائم المنتظر المهدي يا ابن رسول الله يا حجة الله على
خلقه يا سـيدنا ومولانا إنا توجهنا واسـتشفعنا وتوسلنا بك إلـى الله وقدمناك بيـن
يدي حاجاتنا ، يا وجيها عند الله اشـفع لـنا عند الله . ثم سل حـوائجـك فإنها
تـقضـى إن شـاء الله تعـالى . وعلـى روايـة أخـرى . قـل بـعد ذلـك : يا سادتي
وموالي إني توجهت بكم أئمتي وعدتي ليوم فقري وحاجتي إلى الله ، وتوسلت بكم إلى الله
واسـتشفعت بكم إلى الله ، فاشـفعوا لي عند الله ، واستنقذوني من ذنوبي عند الله ،
فإنكم وسيلتي إلى الله ، وبحبكم وبقربكم أرجو نجاة من الله ، فكونوا عند الله رجائي
يا سادتي يا أولياء الله ، صلى الله عليهم أجمعين ولعن الله أعداء الله ظالميهم من
الأولين والآخرين آمين رب العالمين

 

 

+ نوشته شده در  دوشنبه سیزدهم اسفند 1386ساعت 6:13  توسط حسین  | 

 


ااَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا عَبدِ الله اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ رَسُوْلِ الله اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميِر المُؤمِنِيَن وَ ابْنَ سَيِدِ الوَصيّيَن اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِدَةِ نِساءِ العْالَمِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ الله وَ اَبنِ ثَارِهَ وَالوِتْرَ الْمَوْتُورِ اَلسَّلامُ عَلَيكَ وَ عَلي الَأرواحِ الَّتِي حَلَتْ بِفِنآئِكَ عَلَيكُمْ مِنْي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ اَبداً ما بَقَيتُ وَ بَقِيَ الَّليلِ وَ النَّهارُ يا اَبا عَبدِ اللِه لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَتْ وَ عَظُمَتِ الُمصيبَةُ بِكَ عَلَينْا وَ عَلي جَميِع اَهْلِ الِأسْلِام وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ اَلمُصيبَتكَ في السَّمواتِ عَلي جَميع اَهْلِ السَّمواتِ فَلَعِنَ اللهُ اُمَّةً اَسَسَتْ اَساسَ الظُّلمِ وَ الجُورِ عَلَيكُمْ اَهْلِ البَيتِ وَلَعَنْ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الَّتي رَتَبِكُمُ اللهُ فيها وَ لَعَنَ اللهُ اُمةً قَتَلَتكُمْ وَ لَعَنَ اللهُ المُمهِدِينَ لَهُمْ بِا لتَمكيِن مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئتُ اِلَي اللهِ وَ اِلَيكُمْ مِنهُمْ وَ اَشياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْليائهِمْ يا اَبا عَبدِ الله اِني سِلْمٌ ِلِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم اِلي يُومِ القِيمةِ وَ لَعَنَ اللهُ الُ زِيادٍ وَ ال مَروانَ وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيةَ قاطِبَةً وَ لَعَنَ اللهُ بْنَ مَرجانَةً وَ لَعَنَ اللهُ عُمَرِبْنِ سَعْد وَ لَعَنَ اللهُ شِمراً وَلَعَنَ اللهُ اُمةً اَسْرَجَتْ وَالجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ بِاَبي اَنتَ وَ اُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسئلُ اللهَ الَّذي اَكرَمَ مَقامَكَ وَ اَكْرَمَني اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنصُورٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلي اللهُ عَلَيهِ وَ الِه اَللّهُمَّ اَجْعَلني عِندكَ وَجيهًا با الحُسَينِ عَليهِ السَّلامُ فيِ الدُنيا وَ الأخِرَةِ يا اَبا عَبْدِ اللهِ اِني اَتَقرَّبُ اِليَ اللهِ وَ اِلَي رَسُولِهِ وَ اِلَي اَمير الُمؤمِنينَ وَ اِلي فاطِمَةً وَ ِالي الْحَسَنْ وَ اِلَيكَ ِبمُوالاتِكَ وَ بالَبرائةِ ِممنِ اَسَّسَ ذلِكَ وَ بَني عَليهِ بُنيانَهُ وَ جَري في ظُلمِه وَجَوْرِه عَلَيْكُمْ وَ عَلي اَشياعِكُمَ بَرِئتُ اِليَ اللهِ وَ اِليكُمْ مِنْهُمْ وَ اَتَقَربُ اِلَي اللِه ثمَّ اِلَيكُمْ بِموالاتِكُمْ وَ مُوالاةِ وَلِيكُمْ وَ بِالبَرائةِ مِنْ اَعدائِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبالبرآئةِ مِنْ اَشياعِهمْ وَ اَتباعِهمْ اِنيّ سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وولٌّي لِمَن والاكُمْ وَ عَدُ وٌّ لِمَنْ عاداكٌمْ فَاسُئلُ الله اَلذي اَكرَمَني بِمَعرفَتِكُمْ وَ مَعرفَةِ اَوليائِكُمْ وَرَزَقنِي اَلبرائَةَ مِن اَعدائِكُمْ اَنْ يَجعَلنِي مَعَكُمْ في الدُّنيا وَ الاخرةِ وَ اَن يُثَبِتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ في الدُّنيا وَالأخرةِ وَ اَسَئلهُ اَن يُبَلغَنيَ المَقامَ الَمحمودَ لَكُمُ عِنْدَ اللهِ وَ اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثاري مَعَ اِمامٍ هُدي ظاهِرٍ ناطِقٍ بالحَقِ مِنْكُمْ وَ اَسئلُ اللهَ بِحَقِكُمْ وَ بِالشَانِ اَلذيِ لَكُمْ عِندهُ اَنْ يَعطنِي بِمصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعطي مُصاباً بِمُصيبةً ما اَعْظَمَها وَ اَعظمَ رَزَيِتها ِفي اِلاسلامِ وَ في جَميعَ السَّمواتِ وَ الارضِ اَللهُمَّ اجْعَلني في مَقامي هذا ِممَنْ تَنالُهُ مِنكَ صلَواتٌ وَ رحمةٌ وَ مَغفِرةٌ اَللهُمَّ اَجْعَلْ مَحيايَ مَحيا محمدٍ و ال مُحمد وَ مَماتي مَماتَ مُحمدٍ وَ ال مُحمدٍ اَللهمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبركَتْ به بنوامَيَةَ وَ ابْنُ اكِلةَ الأَكبادِ الَّلعينُ ابنُ اللعينِ عَلي لِسانِك وَ لِسانِ نَبِيكَ صليَّ الله عليهِ و اله في كُلِ مَوْطِن وَ مَوقِفٍ وَقَفٍ فيهِ نَبيكَ صلي الله عليهِ و اللهمَّ الَعن اَبا سُفيانَ وَ معاويةَ وَ يزيدَ بْنَ مُعاويةَ عَليهِمْ مِنكَ الَّلعنةُ اَبَدَ الابِدينَ وَ هَذا يَوْمٌ فَرِحَتْ به ال زِيادٍ وَ الُ مَروانَ بِقَتلِكُمْ اَلحسُيَن صَلواتُ اللهِ عَليهِ اَللهُمَّ فَضاعَفْ عَليهمُ اللعنَ منكَ وَالعذابِ الأَليمَ اللهمَّ اني اتقربُ اليكَ في هذا اليومِ وَفي مَوقفي هذا وَ اَيام حَيوتي بِالبرآئةِ مِنهم وَاللعنةِ عَليهَمّْ السلامُ پس مي گويي صَد مرتبه اللهمَّ العن اولَ ظالم ظلمَ حقَّ محمد و ال محمد و اخِرَ تابِع له علي ذالكَ اللهمَّ العنِ العصابةَ التي جاهدتِ الُحسين وَشايعتْ و بايِعتْ و تابِعتْ علي قِتله اللهمَّ العنهم جميعاً پس ميگوئي صد مرتبه السلام عليكَ يا ابا عَبداللهِ وَ علي الاَرواح الَّتي حَلت بفنآئِكَ عليكَ مِني سلامُ الله ابداً ما بَقيتُ وَ بقيَ الليلُ وَ النهارَوَ لاجعلهُ اللهُ اخرَ العهدِمني لزيارتكم السلامُ علي الحسين وعلي علي بن الحيسين و علي اولاد الحسين و علي اصحاب الحسين پس مي گوئي اللهمَ خُصَّ انتَ اَوّل ظالم باللعن مني وَابدَءُ به اولاًثمَّ الثاني وَالثالث َوَالرابعَ اللهمَّ العنِ يزيد خامساً و العن عبيدَ اللهِ بن زيادٍ و ابن مرجانةَ و عمربن سعد وَ شمراً و ال ابي سفيانَ وَال زياد و ال مروان و الي يوم القيامَة پس سجده مي روي و ميگوئي اللهمَّ لكَ الحَمد حمدَ الشاكرينَ لَكَ علي مصابهم الحمدُ للهِ علي عَظيمِ رَزيتي اللهمَّ ارزقني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُروُدِ وَثبِتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدِكَ مَعَ الحُسَينِ وَ اَصْحابِ الحُسَينِ الَّذينَ بَذَلُوا مُهْجُهْم دُوْنَ الحُسَينِ عَلَيه السَّلام .











زیارت عاشورا

 

 

                                                          ااَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يا اَبا عَبدِ الله اَلسَّلامُ عَلَيكَ يَابْنَ رَسُوْلِ الله اَلسَّلامُ
عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميِر المُؤمِنِيَن وَ ابْنَ سَيِدِ الوَصيّيَن اَلسَّلامُ
عَلَيكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ سَيِدَةِ نِساءِ العْالَمِينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا
ثَارَ الله وَ اَبنِ ثَارِهَ وَالوِتْرَ الْمَوْتُورِ اَلسَّلامُ عَلَيكَ وَ عَلي
الَأرواحِ الَّتِي حَلَتْ بِفِنآئِكَ عَلَيكُمْ مِنْي جَمِيعاً سَلامُ اللهِ اَبداً
ما بَقَيتُ وَ بَقِيَ الَّليلِ وَ النَّهارُ يا اَبا عَبدِ اللِه لَقَدْ عَظُمَتِ
الرَّزِيَّةُ وَ جَلَتْ وَ عَظُمَتِ الُمصيبَةُ بِكَ عَلَينْا وَ عَلي جَميِع
اَهْلِ الِأسْلِام وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ اَلمُصيبَتكَ في السَّمواتِ عَلي جَميع
اَهْلِ السَّمواتِ فَلَعِنَ اللهُ اُمَّةً اَسَسَتْ اَساسَ الظُّلمِ وَ الجُورِ
عَلَيكُمْ اَهْلِ البَيتِ وَلَعَنْ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ
الَّتي رَتَبِكُمُ اللهُ فيها وَ لَعَنَ اللهُ اُمةً قَتَلَتكُمْ وَ لَعَنَ اللهُ
المُمهِدِينَ لَهُمْ بِا لتَمكيِن مِنْ قِتالِكُمْ بَرِئتُ اِلَي اللهِ وَ
اِلَيكُمْ مِنهُمْ وَ اَشياعِهِمْ وَ اَتْباعِهِمْ وَ اَوْليائهِمْ يا اَبا عَبدِ
الله اِني سِلْمٌ ِلِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ لِمَنْ حارَبَكُم اِلي يُومِ
القِيمةِ وَ لَعَنَ اللهُ الُ زِيادٍ وَ ال مَروانَ وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيةَ
قاطِبَةً وَ لَعَنَ اللهُ بْنَ مَرجانَةً وَ لَعَنَ اللهُ عُمَرِبْنِ سَعْد وَ
لَعَنَ اللهُ شِمراً وَلَعَنَ اللهُ اُمةً اَسْرَجَتْ وَالجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ
لِقِتالِكَ بِاَبي اَنتَ وَ اُمّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابي بِكَ فَاَسئلُ اللهَ الَّذي
اَكرَمَ مَقامَكَ وَ اَكْرَمَني اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ اِمامٍ مَنصُورٍ
مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلي اللهُ عَلَيهِ وَ الِه اَللّهُمَّ اَجْعَلني
عِندكَ وَجيهًا با الحُسَينِ عَليهِ السَّلامُ فيِ الدُنيا وَ الأخِرَةِ يا اَبا
عَبْدِ اللهِ اِني اَتَقرَّبُ اِليَ اللهِ وَ اِلَي رَسُولِهِ وَ اِلَي اَمير
الُمؤمِنينَ وَ اِلي فاطِمَةً وَ ِالي الْحَسَنْ وَ اِلَيكَ ِبمُوالاتِكَ وَ
بالَبرائةِ ِممنِ اَسَّسَ ذلِكَ وَ بَني عَليهِ بُنيانَهُ وَ جَري في ظُلمِه
وَجَوْرِه عَلَيْكُمْ وَ عَلي اَشياعِكُمَ بَرِئتُ اِليَ اللهِ وَ اِليكُمْ
مِنْهُمْ وَ اَتَقَربُ اِلَي اللِه ثمَّ اِلَيكُمْ بِموالاتِكُمْ وَ مُوالاةِ
وَلِيكُمْ وَ بِالبَرائةِ مِنْ اَعدائِكُمْ وَ النّاصِبينَ لَكُمُ الْحَرْبَ
وَبالبرآئةِ مِنْ اَشياعِهمْ وَ اَتباعِهمْ اِنيّ سِلمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَ حَربٌ
لِمَنْ حارَبَكُمْ وولٌّي لِمَن والاكُمْ وَ عَدُ وٌّ لِمَنْ عاداكٌمْ فَاسُئلُ
الله اَلذي اَكرَمَني بِمَعرفَتِكُمْ وَ مَعرفَةِ اَوليائِكُمْ وَرَزَقنِي
اَلبرائَةَ مِن اَعدائِكُمْ اَنْ يَجعَلنِي مَعَكُمْ في الدُّنيا وَ الاخرةِ وَ اَن
يُثَبِتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ في الدُّنيا وَالأخرةِ وَ اَسَئلهُ اَن
يُبَلغَنيَ المَقامَ الَمحمودَ لَكُمُ عِنْدَ اللهِ وَ اَنْ يَرزُقَني طَلَبَ ثاري
مَعَ اِمامٍ هُدي ظاهِرٍ ناطِقٍ بالحَقِ مِنْكُمْ وَ اَسئلُ اللهَ بِحَقِكُمْ وَ
بِالشَانِ اَلذيِ لَكُمْ عِندهُ اَنْ يَعطنِي بِمصابي بِكُمْ اَفْضَلَ ما يُعطي
مُصاباً بِمُصيبةً ما اَعْظَمَها وَ اَعظمَ رَزَيِتها ِفي اِلاسلامِ وَ في جَميعَ
السَّمواتِ وَ الارضِ اَللهُمَّ اجْعَلني في مَقامي هذا ِممَنْ تَنالُهُ مِنكَ
صلَواتٌ وَ رحمةٌ وَ مَغفِرةٌ اَللهُمَّ اَجْعَلْ مَحيايَ مَحيا محمدٍ و ال مُحمد
وَ مَماتي مَماتَ مُحمدٍ وَ ال مُحمدٍ اَللهمَّ اِنَّ هذا يَوْمٌ تَبركَتْ به
بنوامَيَةَ وَ ابْنُ اكِلةَ الأَكبادِ الَّلعينُ ابنُ اللعينِ عَلي لِسانِك وَ
لِسانِ نَبِيكَ صليَّ الله عليهِ و اله في كُلِ مَوْطِن وَ مَوقِفٍ وَقَفٍ فيهِ
نَبيكَ صلي الله عليهِ و اللهمَّ الَعن اَبا سُفيانَ وَ معاويةَ وَ يزيدَ بْنَ
مُعاويةَ عَليهِمْ مِنكَ الَّلعنةُ اَبَدَ الابِدينَ وَ هَذا يَوْمٌ فَرِحَتْ به ال
زِيادٍ وَ الُ مَروانَ بِقَتلِكُمْ اَلحسُيَن صَلواتُ اللهِ عَليهِ اَللهُمَّ
فَضاعَفْ عَليهمُ اللعنَ منكَ وَالعذابِ الأَليمَ اللهمَّ اني اتقربُ اليكَ في هذا
اليومِ وَفي مَوقفي هذا وَ اَيام حَيوتي بِالبرآئةِ مِنهم وَاللعنةِ عَليهَمّْ
السلامُ پس مي گويي صَد مرتبه اللهمَّ العن اولَ ظالم ظلمَ حقَّ محمد و ال محمد و
اخِرَ تابِع له علي ذالكَ اللهمَّ العنِ العصابةَ التي جاهدتِ الُحسين وَشايعتْ و
بايِعتْ و تابِعتْ علي قِتله اللهمَّ العنهم جميعاً پس ميگوئي صد مرتبه السلام
عليكَ يا ابا عَبداللهِ وَ علي الاَرواح الَّتي حَلت بفنآئِكَ عليكَ مِني سلامُ
الله ابداً ما بَقيتُ وَ بقيَ الليلُ وَ النهارَوَ لاجعلهُ اللهُ اخرَ العهدِمني
لزيارتكم السلامُ علي الحسين وعلي علي بن الحيسين و علي اولاد الحسين و علي اصحاب
الحسين پس مي گوئي اللهمَ خُصَّ انتَ اَوّل ظالم باللعن مني وَابدَءُ به اولاًثمَّ
الثاني وَالثالث َوَالرابعَ اللهمَّ العنِ يزيد خامساً و العن عبيدَ اللهِ بن زيادٍ
و ابن مرجانةَ و عمربن سعد وَ شمراً و ال ابي سفيانَ وَال زياد و ال مروان و الي
يوم القيامَة پس سجده مي روي و ميگوئي اللهمَّ لكَ الحَمد حمدَ الشاكرينَ لَكَ علي
مصابهم الحمدُ للهِ علي عَظيمِ رَزيتي اللهمَّ ارزقني شَفاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ
الْوُروُدِ وَثبِتْ لي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدِكَ مَعَ الحُسَينِ وَ اَصْحابِ
الحُسَينِ الَّذينَ بَذَلُوا مُهْجُهْم دُوْنَ الحُسَينِ عَلَيه السَّلام

+ نوشته شده در  یکشنبه دوازدهم اسفند 1386ساعت 7:48  توسط حسین  | 

                          بسم الاه الرحمن الرحیم              
 
 
 
 
+ نوشته شده در  یکشنبه دوازدهم اسفند 1386ساعت 6:51  توسط حسین  |